محمد الريشهري
3381
ميزان الحكمة
كان عليه كوزر من اغتاب ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن رمى محصنا أو محصنة أحبط الله عمله وجلده يوم القيامة سبعون ألف ملك من بين يديه ومن خلفه ، وتنهش لحمه حيات وعقارب ، ثم يؤمر به إلى النار ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله من سم الأفاعي ( 3 ) ومن سم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها ، فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة ، يتأذى به أهل الجمع حتى يؤمر به إلى النار ، وشاربها وعاصرها ومعتصرها [ في النار ] ، وبايعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها سواء في عارها وإثمها ، ألا ومن سقاها يهوديا أو نصرانيا أو صابيا أو من كان من الناس فعليه كوزر من شربها ، ألا ومن باعها أو اشتراها لغيره لم يقبل الله تعالى منه صلاة ولا صياما ولا حجا ولا اعتمارا حتى يتوب منها ، وإن مات قبل أن يتوب كان حقا على الله تعالى أن يسقيه بكل جرعة شرب منها في الدنيا شربة من صديد جهنم . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا وإن الله حرم الخمر بعينها والمسكر من كل شراب ، ألا وكل مسكر حرام ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن أكل الربا ملأ الله بطنه من نار جهنم بقدر ما أكل ، وإن اكتسب منه مالا لا يقبل الله تعالى منه شيئا من عمله ، ولم يزل في لعنة الله والملائكة ما كان عنده منه قيراط [ واحد ] ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن خان أمانة في الدنيا ولم يردها على أربابها مات على غير دين الإسلام ، ولقي الله عز وجل وهو عليه غضبان ، فيؤمر به إلى النار ، فيهوى به في شفير جهنم أبد الآبدين ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن شهد شهادة زور على رجل مسلم أو ذمي أو من كان من الناس علق بلسانه يوم القيامة ، وهو مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن قال لخادمه أو مملوكه ومن كان من الناس : لا لبيك ولا سعديك ، قال الله عز وجل له يوم القيامة : لا لبيك ولا سعديك اتعس في النار ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن أضر بامرأة حتى تفتدي منه نفسها لم يرض الله تعالى له بعقوبة دون النار ، لأن الله تعالى يغضب للمرأة كما يغضب لليتيم ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن سعى بأخيه إلى سلطان - لم يبد له منه سوء ولا مكروه - أحبط الله عز وجل كل عمل عمله ، فإن وصل إليه منه سوء أو مكروه أو أذى جعله الله في طبقة مع هامان في جهنم ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن قرأ القرآن يريد به السمعة والتماس شئ ، لقي الله عز وجل يوم القيامة
--> ( 1 ) ثواب الأعمال : 335 / 1 . ( 2 ) ثواب الأعمال : 335 / 1 . ( 3 ) في بعض النسخ " سم الأساود " والمراد الحيات السود . كما في هامش ثواب الأعمال . ( 4 ) ثواب الأعمال : 336 / 1 . ( 5 ) ثواب الأعمال : 336 / 1 . ( 6 ) ثواب الأعمال : 336 / 1 . ( 7 ) ثواب الأعمال : 336 / 1 . ( 8 ) ثواب الأعمال : 336 / 1 ، تعس : أكب ، وأتعسه الله أي أهلكه وأشقاه ، وفي بعض النسخ " انغمس " . كما في هامش ثواب الأعمال . ( 9 ) ثواب الأعمال : 336 / 1 و 337 / 1 . ( 10 ) ثواب الأعمال : 336 / 1 و 337 / 1 .